العظيم آبادي
18
عون المعبود
( من نصر قومه على غير الحق ) أي على باطل أو مشكوك ( فهو كالبعير الذي ردي ) بضم الراء وكسر الدال المشددة وفتح الياء أي تردى وسقط في البئر ( فهو ) أي البعير المتردي ( ينزع ) بصيغة المجهول أي يخرج ويرفع ( بذنبه ) أي يجر من ورائه . قال الخطابي : معناه أنه قد وقع في الإثم وهلك كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا يقدر على الخلاص . ( وهو في قبة من أدم ) بفتحتين أي جلد ( فذكر نحوه ) أي نحو الحديث الأول . قال المنذري : الأول موقوف والثاني مسند . وعبد الرحمن قد سمع من أبيه . ( ما العصبية الخ ) قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة وقال فيه عن عباد بن كثير الشامي عن امرأة منهم يقال لها فسيلة قالت سمعت أبي فذكر بمعناه . وفسيلة بضم الفاء وفتح السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعد اللام المفتوحة تاء تأنيث هي بنت واثلة بن الأسقع ، ذكر ذلك غير واحد ، ويقال فيها أيضا خصيلة بضم الخاء المعجمة وفتح الصاد المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وبعد اللام المفتوحة تاء تأنيث . وعباد بن كثير الشامي وثقة يحيى بن معين وتكلم فيه غير واحد ، وإسناد حديث أبي داود أمثل من هذا . ( عن سراقة ) بضم أوله ( بن مالك بن جعشم ) بضم الجيم والشين المعجمة بينهما عين مهملة ( خيركم المدافع ) أي الذي يدفع الظلم ( عن عشيرته ) أي أقاربه المعاشر معهم ( ما لم يأثم ) أي ما لم يظلم ويقع بالمدافعة في الإثم والظلم على المدفوع .